الاثنين، 30 أغسطس 2010

ترقصين ....





ترقصين أرقصي علي بقيتي وأتركي عيناي لسخونة الدموع تفترسها لتحيلها للجفاف ترقصين أرقصي أرسمي خطاكِ بالدماء لطخي كل الاجفان فلم يعد كفن هناك يساع قلبا لكِ يرتجي ترقصين أرقصي بين كل الرجال تترنحين وتسرقين الالباب وتتركينا فوارغ للهلاك فأرقصي وتمايلي وأسلبي من تبغين وأقتلي من تبغين وقطعي الوريد لن تكوني لسواي

إيمان علي بلال

أشكرك



                                                 تخطيت الماضي








أشكرك
أصبحت اقوي
لايهزمني رعد
برق
عواصف
لا يغرقني
فيضان
مشاعر
................
أشكرك
كسرت القلب البريء
علمته كيف يقس وهو جريح
علمته درس
لن ينمحي عبر السنين
................
أشكرك
أصبحت أحمل حجر
بين طياتي الحزين
علمتني
ان الدنيا
ليس سوي لعبة الكبير
ونحن الدمي
بخيوط الحرير
.....................
أشكرك
من أمنت أنه
أخر الطريق
نور السبيل
ولكنه نار الحريق
تقتل بتصارع الوقيد
..............
أشكرك
أحي شفتاك الكاذبتين
عيناك الماكرتين
من علم قلبي الكره
الحقد
الوعيد
لن يعود كما كان ضعيف
إيمان علي بلال
21/3/2010

أمرأة






أنا أمرأة
لن أرضخ لغرورك
وكبريائك
أنا أمرأة
تمنيت حنانك
لا أن أذل علي بابك
فأذهب يارجل
فآني راهبة

إيمان بلال



السبت، 5 يونيو 2010

ماتحت الوسادة ..... إيمان علي بلال


ما تحت الوسادة

تعودت بعد موت زوجي أن أحتفظ به تحت وسادتي لم أعلم في يوم أنني سأكون بحاجه للتوضيح ...


* * * * * *


مات زوجي وطفلتي لم تناهز الاربع سنوات... منذ ذلك الحين كانت تنام بجواري علي سريري وكانت نظرات عينيها تثير التساؤلات " ماذا تحت الوساده ؟ " وكل عام تكبر طفلتي والتساؤلات تكبرعاما تلو الاخر ... حتي أصبحت ذات العشرة ربيعا فقمت بتجهيز غرفه خاصة لها وكم كانت سعيده كأنها ملكت الدنيا .
ومرت الأيام وفي يوم كنت أمر بجوار غرفتي فوجدتها تتحسس ما تحت الوساده فقلت لها بصوت عال " ماذا تفعلين ؟ " تغيرت ملامحها البريئه الي ملامح الخوف كأني قبضت عليها بالجرم المشهود وكادت أن تسقط دمعه علي وجنتيها فأقتربت منها حتي لا تبكي وقلت لها في هدوء " ماذا تفعلين صغيرتي ؟" أشارت الي الوساده وقالت " ماذا تحت الوسادة يا أمي ؟؟؟ " حينها صمت لبرهه وعلمت أن هذه هي اللحظة التي ليس منها فرار فحاولت ان أستجمع شتات أمري لأظهر لها الحقيقه وأقص عليها الحكايه ومددت يدي لأخرج ما تحت الوساده فإذا بعلامات التعجب تغزو وجهها وقالت " مقص؟ " وهي لا تصدق عينيها وتريد ان تتيقن أذا ما قد رأته هو الحقيقه فقلت " نعم بنيتي " نظرت الي وصمتت , أنتظرت لأكمل الكلام وعيناها تسألني لماذا هو هناك ؟ لم أرغب أن تعذبها التساؤلات فأردفت " اليوم أنتِ كبرتي ويجب أن تعلمي الحقيقه ولماذا كنت أحتفظ بهذا المقص لعدة سنوات تحت وسادتي ... أتذكرين حين قلت لكِ أن أبيك ذهب لرب السماء أتذكرين حين قلت لكِ أن أبيك من الشهداء ... نعم من الشهداء ... فقد مات يدافع عن عرضه ... عن أسرته وبيته ... مات " وكادت الدمعات تذرف من عيني وهي تتابع ملامحي مشدوهه دون أن تبكي منتظرة مني أن اكمل ما حدث فأكملت " في أحدي الليالي تسلل لص الي المنزل وحين سمع أبوكِ حركة بخارج الغرفة و كنتي حينها صغيرة خرج ليري من هناك لكن اللص باغته بضربه أودت بحياته " صمت لأنظر الي ملامحها وعيناها ولكن لم تبكِ وهذا ما أعطاني القدره لأكمل " هنا أرتجف قلبي وكنت أخاف عليكِ صغيرتي لم أشعر سوي بيدي تخرج هذا المقص من الدرج ليخترق صدر اللص الذي فارق الحياة أثر تلك الضربة " صمت مرة أخري لأنظر الي ملامحها وأري ما تقوله عيناها لكن ليس هناك دمعات وأكملت " قتلته صغيرتي خوفا عليكِ فلقد قام بقتل أبيكِ وكان دوركِ آت ... وأحتفظت بهذا المقص دائما تحت وسادتي فلا أشعر بالراحة أو تذهب للنوم عيني ألا أذا كان تحت الوساده " وصمت فأرتمت باحضاني ولم تبكِ وقالت لي " لا تخافي امي انا كبرت وسأدافع عنكِ وسأظل بجوارك حبيبتي " كان حضنها دافيء جدا شعرت كأنها هي أمي فنظرت الي وقالت " هل يمكن أن أنام معكِ اليوم ؟ " أبتسمت وقلت " بالطبع " ونمنا سويا وقبل ان تذهب عيني في النوم تحسست بيدي الي تحت الوساده لالمسه قبل أن انام ويطمئن قلبي.
وبعد مرور أيام عادت طفلتي لتنام بغرفتها الصغيرة التي كانت تنهاني من ان أقوم بتنظيفها أو ترتيبها وفي أحدي الليالي وجدتها غير مرتبة فقمت بترتيبها وحين كنت أرتب السرير شيء ما جعلني أنظر تحت الوساده وصعقت حين رأيته .. مقصاً آخر صغيراً مقصاً من البلاستيك كان في أدوات الحياكه لديها الخاصة بالاطفال.. لم أتمالك دمعاتي وبكيت كثيراً بكيت ولم أعلم لمتي بكيت .
سؤالي هو
نحتاج لكم مقص لندافع عن عرضنا وأهلنا وبيتنا ؟ كم مقص سيكفينا لنقوم بذلك ؟

تأليف: إيمان علي بلال

السبت، 29 مايو 2010

لحظة دفء .... إيمان علي بلال





مرت بجواري بعطرها الأخاذ وجلست علي أحدي الطاولات فذهب أليها الصبي بقائمة الطعام وأعطته الاوامر وهم بالترحال ... لم أشيح بنظري عن هذه العينان وظللت أراقاب كل الارتجافات يالا جمالها الفتان ومرت لحظات حتي عاد الصبي بالطعام فالتقطت العصاتان بأناملها الصغيرة البيضاء لتلتقط قطع الطعام في أتزان برشاقة ورقه لتلامس الشفاه وتقبل الفاه كمدرسه تعلمك فنون الاتيكيت وحين أنتهت من الطعام أخذت بكوب الشاي بين يداها تتحسس الدفء لعله يسري بالاجساد فأرتشفت بضعة رشفات لتخرج الأنفاس ملتحمه ببخار الماء فالجو قارص البرودة ولكني لا أبالي سوي بهذه الفتاة وشعرت كأني أنا من يرتشف الشاي والدفء خيم المكان وحين أنتهت لم تمر الثوان ودفعت الحساب همت بالمغادرة... وغادر هناك ....ودفعت الباب وأختفت تحت هطول الأمطار وتسلل البرد للمكان فشعرت بغسة فنظرت الي صدري ولم أجده هناك

إيمان بلال




الاثنين، 17 مايو 2010

تصفيق حار .... إيمان بلال








تصفيق حار
حان الان موعد اللعب مع الكبار
ولن ازين الحوار
فلكل مننا مكان
ولكل مننا مقام
لن تجد حروفي منمقه
او أجامل بالكلمات
لن أدمي يداي
علي كذب الافواه
لن أجبرك أن تقول سلمت يداك
ومن خلفي تقذفني بأقذر الالفاظ

تصفيق حار
أدمي يداك
اليوم سأبهرك يا أنسان
فانا أعيش بهذه الحياة
أعلم ما يدور حولي
من قسوة والام
أعلم من عيونكم
من منكم يكذب بمعسول الكلام
من منكم له البقاء
من منكم من الاصديقاء
من منكم بريء كالاطفال


تصفيق حار
ولن تسدل الستار
فلدي من القصص والروايات
ما يسقط الافواه
ويدمي العينان
فلقد مررت بها في تلك الايام
كذب وأفتراء
ولعب بقلب العذراء
وتدنيس للافكار
ليس في الحب فقط
بل في كل مجالات الحياة
تعلمت هنا كيف أقسو علي الناس
تعلمت هنا كيف أقتل الاحساس
تعلمت هنا ما معني المجاملات


تصفيق حار
ولا تسعفني الكلمات
فبداخلي بحور وجبال
تريد أن تخرج لتستنشق الهواء
فلا تتعلل بالمغالا
فهذه الحقيقه يا انسان
لا تحاول أن تخفيها
ستنبثق في وجهك فلا تخاف
أعلم أنك تعيش في عالم من الاوهام
وكل من حولك لا يملك سوي فاه
ليرسم لك طرق الهلاك
وما أكثره بلاء
فلا تنخدع بمعسول الكلام
فهي شخصيات
أكثرها وهميه
مريضه مزوية
وتحاول أن تخرج ما بداخلها من أمراض
فحذار أن تكون أنت متلقاه


تصفيق حار
سأدمي يداك
ولن تنتهي كلماتي
مهما قصرت الورقات
اليوم أكتب بلا حجاب
اليوم أكتب بلا مباله
بل أدع قلبي يملي الاقلام


تصفيق حار
ولن تسدل الستار
فغدا لنا لقاء
إيمان علي بلال

الأربعاء، 28 أبريل 2010

الفاتنة









الفاتنة صافحتني
ومرت من أمامي
نظرت الي
القت بسحرها فتنتني
الفاتنة نومتني
بسحر عينيها وأخذتني
الي عالم الخيال ورمت بي
الهائمة أسرتني
ببئر الحب أغرقتني
بأجمل الاحلام أوهمتني
الفاتنة سحرتني
بأدها المياس زلزلتني
فأصبحت بين الصقور حمامة تحبي
وترتجي قبلة من قدميها وتفني
الفاتنة صافحتني
فتحول من الغوالي
عطري
فمن ترفع المقام مثلي
فالفاتنة لامستني
وصبت يديها بكفي
وعينيها روادتني
حتي تحقق حلمي
الفاتنة تركتني
حتي تكمل المسير بعيد عني
وتترك رفات موتي
مثل من كان من قبلي
الفاتنة قتلتني
يديها الحنونتان خنجر بصدري
عينيها العابثتان شلت اواصلي
عطرها الاخاذ أذهب عقلي
القاتله ذبحتني
وبنهر من الدماء أفنتني
تركتني
عذبتني
وقبل ان تذهب بعيد عني
القت ببضعة كلمات كالسحر
حتي تكتمل تعويذة السمر
الي جماد حولتني
لاصبح بيدق بين اناملها سعدي
حتي يكتمل العدد
القاتلة فتنتني
وتركتني
لتبحث عن غيري
إيمان علي بلال