الخميس، 1 أبريل 2010

أريج سموم

أريج سموم
أستنشق الاريج
والسموم تتسلل لمقلتي
انا بقلبك حجيج
أطوف أنفاسك بجوانحي
انا العاشق الشجي
تمتلكين عروشي
اهبك تاج لعروقي
تذيبي العروق بالم مميت
لتمرحي بدقاتي
فتسرقي انفاسي
شيئا فشيئا
......
أمتني بأعتصار الحنين
أحيني حبا عبر السنين
موج بقلبك يعيش
الم بصدري يفيض
نار تأكل الفيض
......
أنا الغارق الشجين
لنسمات تداعب الرموش
أهات تندر بالوعود
أحلام لا تعود
أيام كلها فتور
الم لجسدي السكون
اه لساني خجول
.......
أحيني حبا للوجود
لقلبك يصون
يجفف العروق
ينحر الصدور
فترتوي الصخور
دماء تفور
قلب يصون
عين تبوح
باسرار السنون
يموت
......
يكفني انت الخلود
يكفني انت الوجود
يكفني انت بعد موت
تسللي الي جسدي الخجول
اطفئي فيه النور
اخرجي منه الروح
احي فيه الموت
سأهمس لك سأعود
إيمان علي بلال

قلبك أصبح معبدي

قلبك أصبح معبدي
أتمتم مناجية بكلماتي
وأنت تسمع رجائي
أكتفيت به عن عالمي
أقتحمت كل كياني
فرسمت أبتساماتي
قلبك كصفحة نور
تمليء حياتي سرور
تغرقني في بحور
أعشق الغرق فاملأ الصدور
وأبعد عن قلبي الجروح
بحبك المجنون
قلبك قلمي
حين أكتب أشعاري
قلبك ريشتي
حين أرسم لوحاتي
قلبك عصفوري
حين يقف علي أغصاني
قلبك رجفتي
حين تلمس كلماتك قلبي
قلبك همستي
حين ترتجي الكلمات علي طرف لساني
تمنيت أن أرتمي
في بحور عينيك
وبالحب تسقيني
نار أشواقك
تمنيت أن تغرقني
بجمال أحساسك
وبالحنان تدفئني
وأستتر في أحضانك
قلبك مسكني
وأهلي وداري
قلبك منبعي
محط أمطاري
تمنيت أن أكون زهرة
لتجذب أنظارك
تمنيت أن أكون أميرة
لتغزو أحلامك
تمنيت أن أكون زوجة
لتسكن دارك
قلبك سيدي
هو حياتي
وأخر امالي
وتحقيق أحلامي
ورجاء دعائي
قلبك سيدي
هو الشمس
لظلمات سمائي
القمر
ونيسي في ليلي
المطر
حين يجف نباتي
العالم
وبالعالم لا أبالي
قلبك حبيبي
أصبح ملكا لي
أتعبد به
أسكن به
أحي به
أموت
به
له
فيه
فهو لي
أستجابة لدعائي
قلبك
ايمان بلال
8/1/2010

خدعة

خدعه
دائما ماتراها جميله
مشعة بالضوء منيرة
لكن داخل هذا الضوء
حفنة تراب
ودائم الخفية كالثراب
ليخدعك لكي تعبر الابواب
وتدق في مداخله الاجراس
خدعه
تنير لك الطريق بالظلام
وتجرفك ضد التيار
ولا تجد السبيل للنجاة
فتغرق محملا بالالام
خدعة
كالشموع منيرة بالسواد
لكن لا تخدعك الشموع
فهناك خلفها اكبر كابوس
خدعة
تتجسد في انسان
لا تجد بقلبه ذرة حنان
ولا حتي قليلا من الاهتمام
خدعة
خدعت بها كل القلوب
ودمرت بها القلب الطموح
الذي مليء وما عاد يبوح
مليء بالالم وكثرة الجروح
فتكسر بداخله شيء وما عاد يقاوم
الي الشمس سهرت معه يقاوم
الي القمر الذي ايقظه يقاوم
فمات في هذا القلب الطموح
ونسي ان يري مافي العالم من جروح
فجرح قلبك اقل من هذه الجروح
خدعه
فتماسك ولا تنكسر
لهذه الخدعة
واترك الايام تأخذها
وتترك لك قليلا من روحها
حتي تتزكرها
ولا تقع ثانية بالخدعة
خدعة
فلا تدخل لمخبئها
ولا يخدعك ملمسها
فهي خدعه فاتركها

ايمان بلال

الأربعاء، 31 مارس 2010

هذه أنا ... إيمان علي بلال


هذه الاجنة

تقتات دمائي

منك ولدت

لتكون حياتي

هذه الروح

تدغدغ أحساسي

لتسرق القليل

وتهرب بفراغي

......

هذه انا

حاملة أطناني

لأسكب ببئرك

ألمي وحناني

لا تسألني

لماذا ؟

أساق بهيامي

.....

هذه دموعي

حين بكت لفراقك

تحتوي دارك

تبني أساسك

تضع بكل جانب

نفحات حنانك

.....

هذه يدي

تخرج قلبي

من ضلوعي

تقدم لك وجودي

لتسكن أحضاني

......

هذه الاجنة

ترفض بعادك

تتوسل اليك

لا تفارق

تتعلق بقدميك

لتثقل خطواتك

لن تتركني وحدي

وتغادر

ستترك معي

أفكارك

نبضاتك

أهاتك

وأحلامك

سترحل فارغ

كيف ستنج من العواصف؟

كيف ستحارب الغادر؟

......

هذه أنا

لك

وحدك

مرسي وقارب

أيمان علي بلال

31/3/2010



الثلاثاء، 30 مارس 2010

خاطرة ... شيء مضى ... إيمان علي بلال



شيء مضى
تصيبني تسأولات كثيرة ... رغم التطور الذي وصلت اليه البشرية... لكني أشتاق الي عبق الاوراق ... ورائحة الجاف عليها ... لها مذاق اخر ....تستلذه حين تكتب كلمات تجول بخاطرك علي السطور ... والتصاق يداك بالورق .... ورسم الحروف الغير منمط .... شعور اخر جميل .... عكس الكتابه علي الوارد .... مع العلم أن خط اليد يدل علي شخصية الكاتب .... ككتاب مفتوح لاسراره ....كل أنحناءة لها معني كل خطأ له مغزى ... فتكشف عن شخصيه الكاتب .... حتي ضغطة اليد علي سن القلم تترك اثرها علي الورق .... تدل علي شيء ما هناك بداخله ... وحالته النفسية اثناء الكتابه ... الوسائل الحديثة تقوم بأخفاء كل هذا ... اعتبرها بصمته الخاصة الداله علي ما يخفيه قلبه ...عجبا ...هناك متع حرمنا منها بسبب التطور ... كم أشتاق للاوراق ... أيام جميلة مضت ... لعلها تعود ... وها أنا ذا أعود لأكتب علي الورق ... بالقلم الجاف ويترك أثره علي أصبعي ... أذكر حين كنت بأمتحان اللغة العربية ويطلب مني موضوع تعبيري .... ولكي أكتب صفحات كثيرة ظنن مني انه المطلوب ... يترك القلم كدمات علي أصبعي من أثر الكتابه لا تختفي الا بعد ايام ... ذهبت هذه الايام وولت ... حين تتسخ يداي من الحبر علي الورق أثناء الكتابه ... وتؤلمني أصابعي من كثرة الكتابة ... أحساس أخر تشعر به ... أيام جميلة بل رائعة .
اليوم أكتب عالورق وانا استنشق عطره ... لقد ودعته من زمن ... وأعود لأعانقه من جديد ... دقائق معدودة ... وها انا أهم بتركه لوداع أخر ....كم سأشتاق اليك وللذكريات الجميلة سويا
خواطر
إيمان علي بلال

الثلاثاء، 9 مارس 2010

وداعا حبيبتي .... إيمان بلال



و
داعا حبيبتي
كانت اخر امنياته قبل ان يذهب بلا عودة تمني ان يراها ... كم عشقها وعشق عطرها ... وانسياب الهواء علي شعرها .. كانت امنيته الاخيرة قبل ان يفارق الحياة .... فلقد فرقت بينهم الايام ... واراد رؤيتها في تلك الثواني القليله... قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة ... كم كان يحبها وهي تعشقه ... ولكن الظروف كانت اقوي منهما وفرقتهما ... وكلا مضي الي طريقه ليعيش ماقسم له .
حبيبتي ... كتب في اول الرسالة .. خوفا من تاخرها او ان تخونه الكلمات .. حين يصمت اللسان ... حبيبتي ... كتبها ولكن قلبه نطق بكل معني بحروفها ... لقد فرقت بيننا الحياة ... حبيبتي ... كتبها مره اخري ... وصمت قليلا ...أقسمت ان لن انسي حبك الي الممات .... حبيبتي .... كان يريد ان يمليء يها سطور الرساله ... ولكن اوراق العالم لن تكفيه .... حبيبتي .... قسا الفراق علينا وختم علي قلوبنا بالاقفال ... فلم احب سواك ... ولن احب سواك ... وتمنيت ان تكون اخر وجه اراه ... حتي يظل بمخيلتي ... حتي لو كانت نهايتي النار ...حبيبتي .... انفاسي تنسل مني .. وانا احصي الدقائق المتبقيه ... واحارب الموت ... منتظر منك اللقاء ... حبيبتي ... سأظل ارددها حتي تنتهي انفاسي ... فلو لم تكوني لي في الدنيا سانتظر اللقاء .... حبيبتي ... ولم يستطع ان يكمل ... فلم تعد يده قادره علي حمل القلم ... وسقط القلم .... ولم يحتمل .
كان امله الوحيد ان يمليء السطور بالمشاعر ... لكنه عجز ... عجز كما عجز من قبل ... ان ياخذها باحضانه ... ولا يتركها ابدا ... ولكنها الاقدار قسمت ... أبت الدمعات ان تزرف من الكبرياء ... حتي علي فراش الممات.
يترجي الساعه ان تتوقف ... لبرهة .. حتي تأتي الحبيبه ... او ان يطيل العمر مع انتظار اللقاء ... وانفاسه تختفي باختفاء الدقائق ... اين انتي حبيبتي؟ ... ما الذي يؤخرك؟ ... هل قدري ان لا تتحقق حتي اخر امنياتي؟.... اريد ان الفظ اخر انفاسي ... ويدي بيداك ... حتي اشعر اني في يوم حييت ولو ثواني .... انتظر .... واغمضت عيناي ...وتمر الدقائق ... وصدري يضيق علي انفاسي .
فجاءة ... استنشق نفسا جديد .... هواء مدموج بشيء غريب ... استنشقته من قبل ... عطرا اجمل مايكون .. مضي عليه سنين ... عطر الجنة ... عطر المحبة ... عطر اجمل البشر ... ظننتني احلم ... وقاومت محاولا فتح عيناي ... لكن جفناي ثقلا من الوهن ...قاومت ... لن اضيع هذه اللحظه ...هذه الزكري ... اريدها بشدة ... قاومت الالم ... وايقظتهم من ظلمت القبور ...محاولا فتح ابوابهما ... بصرير يصم الصخور ...للضياء والنور .... وبدأت اري الحياة ... كأني بغرفة مظلمة ابحث عن بؤرة للضوء ... لاتنفس الصعداء.
خفق قلبي .... ولكنها ليست بالنهايه ... خفقه اشتقت اليها من سنون .. لم يخفق مثلها من زمن مر.... وكان قفر ... حبيبتي ... لم انطقها ولكنها عيناي .... حين لامستهما عيناك بسلام ... تحاول تحييني .... تتاملني ... وبها دمعات قلق وخوف يتسللان ... ظننتي انني ذهبت مني الحياة ... وحين نظرت اليك ... تسللت الي شفتيك ابتسامة ... خفيفه .. مع قليل من الانفاس ... كان الحباة فارقتك لثواني وعادت الي جسدك في وئام ... حبيبتي ... تحارب شفتاي لنطقها وليست بقادرة .... فتدنين مني لتبحثي في ملامحي عابثة .... عن ما مضي من زكريات .. ولكنك تجدين رسالتك ... وتاخذيها ... لتقراها العينان ... كم اشتقت اليهما الي الحنان ....تقرأي كلمات الوداع اليك ... وتصمتي ... ثم تجهشين بالبكاء ... لا حبيبتي ... لن اقدر علي الاحتمال ... لن احتمل الدمعات ... حتي كبريائي سقط... ليقبل دموعك من علي الارض ... فبكيت وانتهي الكبرياء ... ونظرتي الي وبرقة يداك لامستي وجنتي ... لتمحي ترقرق دمعتي ... وملتي لتقبليني بالحياة ... فانتي الحياة .... وانفاسك تدفيء بشرتي ... حبيبتي .
وبعد صمت ليس بطويل .... قلتي لي ... احبك .... لا تفارق الحياة ... وبجهد اشرت اليك ... ان تدنين حتي تسمعين ... حفيف تمتماتي الضعيف ...وانا اتشبس بالحياة ... وفي اخر لحظاتي هنا ... اردت ان اكتب لها ... شعرا ورويات .... ولم ارغب في تركك .... ولكن اجبرت علي الرحيل ... لم اشاء ان تكون اخر لحظاتي معك احزان ...وقبل ان افارق .... كنت اناني ... نعم اناني .... وفي اخر لحظات حياتي ... تمنيتك لي ... وان تكوني معي ... لو تألمتي حبيبتي... سامحيني ... فكم انا اناني .... تمنيت ان يسعفني الزمن ... وان اقول مالم اقدر علي قوله من قبل ... ولكن هي الاقدار .... وحين دنوتي مني.
لم استطع ان اقول سوي ...
وهمست بأذنها في وهن ....
وداعا حبيبتي .....
وانتهت الدقائق ....

ايمان بلال


28/11/2009

أمتها برقة .... إيمان بلال



أمتها برقه دع السم ينتشر بالعروق سنون أمت الحب القلب الحنون أمت انسانه لك تصون أمتها برقه ودعها تتعذب بتمزع الروح علمت مخدعها ودسيت به الشوك علمت ضعفها وضغطت لتعتصر الجروح أمتها أمت ما تبقي من دقات لك تبوح أمتها برقة ودعها تذهب بسلاسة الي موت أبتسم فهذا اخر ندائتها من الدنيا الغرور أمت الشوق أنتظار الساعات ولهقة البعد ظننتك بلسم للجروح لكنك نار تفور بركان يودي لعصر الروح أمتها برقة فلقد أمتها الف مرة من قبل حين أنتظرتك لتعود حين احرقت عينيها الدموع ولم تجد قلبا يصون أمتها أمت ما تبقي منها وتمني في كل لحظه نظرة من العيون أمتها أمت الحب والقلب الحنون كم تمنت ان تخرجه من الضلوع حتي تستطيع ان تعيش بهذا الكون لكن هذا حبها لا ولن يفهم انسان في الوجود كنت هذا في يوم لكن اليوم أمتها ونثرت دمائها علي الصخور واقع حاولت ان اخبئة لكنك غرور اناني لست لها تصون أمتها فموتها لن يفرق مع اح موجود ولن اترجاك لتسامحها لن اترجاك لتحبها فمات بها كل نبض يبوح بسكين يداك المسلول اقحمته ليقسم العروق أمتها برقة ولن اتحدث او اقول
إيمان بلال
2/3/2010