الجمعة، 17 فبراير، 2017

أباً لسواي


ولدت في أصعب الأحوال وكنت لا أريد الحياة رغم أني كنت مفعم بالحياة
تشبثت برحم أمي أريد الصراخ .... لا أريد الانفاس
لكني خرجت ... أحرقت عيناي الأضواء ولفحت رئتاي رعونة الهواء ... الذي دخلها دون أستاذان
خرجت للحياة بعد صعوبة وولادة متعثرة ولم أري امي بعد .... تركوني وحيداً .... يمزقني الصقيع ... وحدي في هذا الفراش البارد ... لماذا خرجت ؟! و أين أمي  ؟! .... ولا صوت حولي
ها هم أتون ليأخذوني .... الي اين ؟! .... لا أدري .... من التي هناك ؟! .... انها امي ... احتضنتني ... سقتني دفئها والحنان
هنا .... فقط .... عادت الحياة للحياة
...... يتبع