السبت، 29 مايو، 2010

لحظة دفء .... إيمان علي بلال





مرت بجواري بعطرها الأخاذ وجلست علي أحدي الطاولات فذهب أليها الصبي بقائمة الطعام وأعطته الاوامر وهم بالترحال ... لم أشيح بنظري عن هذه العينان وظللت أراقاب كل الارتجافات يالا جمالها الفتان ومرت لحظات حتي عاد الصبي بالطعام فالتقطت العصاتان بأناملها الصغيرة البيضاء لتلتقط قطع الطعام في أتزان برشاقة ورقه لتلامس الشفاه وتقبل الفاه كمدرسه تعلمك فنون الاتيكيت وحين أنتهت من الطعام أخذت بكوب الشاي بين يداها تتحسس الدفء لعله يسري بالاجساد فأرتشفت بضعة رشفات لتخرج الأنفاس ملتحمه ببخار الماء فالجو قارص البرودة ولكني لا أبالي سوي بهذه الفتاة وشعرت كأني أنا من يرتشف الشاي والدفء خيم المكان وحين أنتهت لم تمر الثوان ودفعت الحساب همت بالمغادرة... وغادر هناك ....ودفعت الباب وأختفت تحت هطول الأمطار وتسلل البرد للمكان فشعرت بغسة فنظرت الي صدري ولم أجده هناك

إيمان بلال




هناك 4 تعليقات:

STONED_ANGELS يقول...

THAT IS REALLY AMAZING & DAZZLING KEEP ON & ON ....:)

modcena يقول...

السلام عليكم

مشهد قمة فى الروعة

لكن الصورة صدمتنى يمكن لانى اتخيلت بطلة المشهد فى شكل تانى

تحياتى لابداعك
ومودتى لكِ

إيمان بلال يقول...

احمد
سعيدة جدا لمرورك علي كلماتي واعجابك بمدونتي
اشكرك صديقي

إيمان بلال يقول...

لكل مننا مخيلته
وفتاة أحلامه
أكيد لازم تتخيلها غير الصورة طبعا
الصورة تختلف عن الوصف
شكرا لمرورك وتعليقك
modcena